افتتح القنصل الفلسطيني العام بدبي الدكتور حسين عبد الخالق صباح يوم الاثنين 23/11/2009 معرض القدس معالم وصور الذي نظمه مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالتعاون مع مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في القدس في مركز سيتي سنتر للتسوق في ديره بحضور الأستاذ فؤاد النجار نائب الرئيس في مركز سيتي سنتر، والدكتور محمد ياسر عمرو مدير مركز جمعة الماجد.
واستعرض القنصل العام لوحات المعرض التي بلغت 30 لوحة مثلت الحياة العمرانية في القدس والمسجد الأقصى في بداية القرن العشرين وخصوصا إعمار عام 1927م للأقصى، والطرق المؤدية للأقصى وبواباته وبرك الماء المعدة للوضوء، بالإضافة إلى وثائق عثمانية قديمة تظهر اهتمام العثمانين بالحفاظ على حقوق الأقليات في القدس منها وثيقة تعود للعام 1635 وأخرى بأمر السلطان بتعمير كنيسة القيامة بعد أن أصابها حريق في العام 1813.
ويأتي هذا المعرض في إطار حرص مركز جمعة الماجد وإدراكه أهمية الحفاظ على الوثائق والمخطوطات في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وبمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية 2009م، حيث قام بالترتيب مع عدد من المؤسسات والمراكز في الإمارات على إقامة معارض صور متخصصة لوثائق القدس ومعالمها خلال هذا الشهر، كان أولها في إمارة عجمان بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام فيها وذلك في فندق كمبنسكي، افتتحه الشيخ عبد العزيز النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان يوم الاثنين الماضي 15/11 ومعرض آخر في النادي الثقافي العربي في الشارقة يوم الأربعاء 18/11واستمر حتى يوم الجمعة 20/11 وافتتحه سعادة محمد دياب الموسى المستشار التربوي للشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة بحضور رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور عمر عبد العزيز والدكتور رمضان عبد الهادي المستشار الثقافي في القنصلية الفلسطينية بدبي، ليأتي هذا المعرض في دبي في مركز سيتي سنتر للتسوق والذي يستمر لغاية يوم الأربعاء 25/11 خاتمة معارض القدس التي يقيمها المركز.
ومن الجدير بالذكر أن المركز قام بمد جسور التعاون مبكرا مع مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في القدس المسؤولة عن تجميع المخطوطات والوثائق في فلسطين ودعمها في مجال اختصاصه الأول ترميم المخطوطات فقدم جهازا لترميم المخطوطات في العام 1997م ودرب ثلاثة فرق من المؤسسة على الترميم في الأعوام 2000 و2002 و2008 كما زود المؤسسة بالمواد اللازمة لتشغيل هذه الأجهزة بشكل دوري ويسعى لمدها بجهازي تصوير لتحويل هذه المخطوطات والوثائق إلى رقمية لسهولة التعامل معها وحفظها وتجديد الاتفاقية مع المؤسسة وتزويدها بجهاز جديد للترميم.