DisplayBanners

 MainMenu

English الصفحة الرئيسية
معرض محمد بن راشد  04/01/2010 
       نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في خضم الاحتفالات بمناسبة مرور أربع سنوات على تولي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في دبي، معرضا لصور سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعنوان مسيرة عطاء في مركز دبي مول للتسوق من الرابع إلى العاشر من يناير الحالي.
حيث انتقى المركز مجموعة مختارة من صور الشيخ محمد ترصد مسيرته الزاخرة بالعطاء يظهر في إحداها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في صباه برفقة أخيه الشيخ مكتوم، وأخرى له مع حميد بن عمهي المنصوري الذي كان يدربه على الصيد بالصقور.
ومن مرحلة التعليم اختار المركز من كتاب راشد الأسطورة صورة جامعة لطلاب مدرسة بيل للغات في فصل الربيع الدراسي للعام 1966م حيث يبدو في أعلى الصفحة أصحاب السمو الشيخ محمد والشيخ مكتوم والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وصورة أخرى يظهر فيها الشيخ محمد بين رفاق دورته من سرية كوهيما. وفي صورة أخرى يبدو فيها جانب من تلقي الشيخ محمد بن راشد تدريبه العسكري في كلية مونز العسكرية في بريطانيا.
وعن علاقته بوالده وإخوانه تم اختيار صورة يظهر فيها الشيخ محمد بن راشد برفقة والده الشيخ راشد بن سعيد وأخيه الشيخ حمدان بن راشد، وأخرى يبدو فيها مع والده أثناء توليه أمن إمارة دبي وقوة دفاع دبي وشرطة دبي . وفي صورة أخرى يبدو فيها الإخوة الثلاثة أصحاب السمو الشيخ محمد بن راشد والشيخ مكتوم بن راشد – رحمه الله – والشيخ حمدان بن راشد.
ومن كلمات سموه التي توضح التزامه بالسير على درب والده :" والدي وقف في حاضره ونظر إلى بوابة الماضي بعين وإلى بوابة المستقبل بعين, ونحن نقف في حاضرنا وننظر إلى ما أنجزه الوالد بعين وإلى بوابة ما نخطط له بعين".
أما علاقته بوالد الجميع سمو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان فيظهر الشيخ محمد مع معلمه الشيخ زايد، ومع تولي خلفه الشيخ خليفة سار معه وشكل معه الحكومة الجديدة حيث تظهره إحدى الصور وهو يؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس الدولة. ويقول له "نحن معكم نشد عضدكم ونعزز أمركم بقيادتكم الحكيمة".
وبهذا عم الخير في كافة المجالات فهذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يزور استراحة الشواب في دبي، وفي أخرى يتفقد المؤسسات التعليمية بأم القيوين وفي ثالثة في المجال الإنساني عندما زار المواطن المكفوف في المنطقة الشرقية ، ورابعة في قمرة القيادة لإحدى الطائرات التي حملت مواد الإغاثة إلى لبنان، وأخرى لسموه في إحدى جولاته وقد فاجأ أحد المواطنين بالسؤال عن أحواله، وفي هذا يقول "يجب على الإنسان أن لا يتطلع إلى الألقاب والمناصب بل إلى الإنجازات , أنا في خدمة الشعب والوطن."
أما عن علاقته بالخيل التي ذكر الرسول الكريم أن الخيل معقود بنواصيها الخير يقول سموه: "أنا أتعلم من الناس حولي , وأتعلم من جيادي , ومن يعرف كيف يسعد الجياد يعرف كيف يسعد الناس "  ويقول: "ما كل من ركب الخيل خيال .... الخيال من يركب الخيل لكن الفارس من يعرف ما الذي يعنيه أن يكون على ظهر جواده".
والهدف من هذا المعرض إبراز جوانب من شخصية القائد الفذ من خلال صور قد لا يراها الكثير من الناس في غيره.