المؤرخ عبد الله بن صالح المطوع
هو عبد الله بن صالح بن محمد بن صالح بن محمد بن المطوع . ولد في الشارقة عام 1219هـ / 1874م، من قبيلة آل علي وهم فخذ من آل مطير، جاءت تسميتهم بالمطوع لأن أحد أجداد العائلة كان مطوعاً أي معلماً في الكتاتيب. في بداية حياته درس على يد جده ( محمد بن صالح ) وألم بملامح من تعاليم الدين وحفظ القرآن والأحاديث، واهتم بالفقه والعقيدة. عمل المطوع مدرساً في الكتّاب ثم اشتغل في التجارة حيث توطدت صلته بالتجار خاصة تجار اللؤلؤ الكبار . ساهم بدور كبير في تنشيط التعليم وأرسى دعائم أول بلدية ظهرت في الإمارات عام 1927م ألا وهي بلدية الشارقة، حيث تولى أعمال البلدية أثناء عهد الشيخ سلطان بن صقر القاسمي (1924-1951)م، وعندما تولى الشيخ صقر بن سلطان زمام الحكم بعد وفاة والده بين (1951-1965)م، واصل مسيرة العمل والبناء اهتم بالتعليم ودعم المدارس. أوكل الشيخ صقر إلى المؤرخ عبد الله أن يتولى أمر المدرسة القاسمية التي افتتحت عام 1953م، لتوفير المستلزمات والإشراف عليها. في سنة 1958م ذهب عبد الله المطوع إلى بومباي للعلاج من أمراض الشيخوخة فوافته المنية وهو يتلقى العلاج.